Published Date

1443/07/27

 

أوضح رئيس جامعة شقراء الأستاذ الدكتور علي بن محمد السيف، أن فكرة الاحتفال بذكرى "يوم التأسيس"، ولدت في أزهى عصورِ المملكة العربية السعودية حيث الاستقرار والعالمية، لتجسد فكرة تستلهم الرحلة التاريخية وتنتشي بعبقِ مسيرتها، وترسم لنا خطوة نستشعر منها الولاء والاعتراف بالجميل نحو كل من أسهم في تأسيس الوطن.

جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته جامعة شقراء للاحتفاء بذكرى "يوم التأسيس"، بمقر المدينة الجامعية بشقراء، بحضور وكلاء الجامعة وعمداء الكليات والعمادات المساندة وطلاب وطالبات الجامعة، والذي بدأت فعالياته بالسلام الملكي، ثم تلاوة آيات من القرآن الكريم، وبعد ذلك تم تقديم عروضًا مرئية متنوعة تناولت سيرة مؤسس الدولة السعودية الأولى الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- وأبرز معالم شخصيته، بالإضافة إلى أوبريت وعروض مرئية متنوعة تناول هذه الذكرى الخالدة ودلالات يوم التأسيس بمشاركة طلبة الجامعة.

وقال الدكتور السيف: "إننا في يوم التأسيس نستعيد ذكرى ثلاثة قرون مضت من التاريخ تؤكد الثبات، وتعزز الترابط بين الماضي والحاضر، وترسم الملامح لدولة فتية دخلت التاريخ بهمة رجل طموح، إنه الإمام محمد بن سعود- رحمه الله- الذي وحد شطري الدرعية في منتصف عام 1139هـ، فأشعل هم الوحدة ووحد الانتماء للدين والوطن".

وأضاف: "نستلهم في هذه المناسبة ذكرى شخصيات عظيمة يتربع على عرشها جلالة المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -طيب الله ثراه- وهو من أعاد البناء واستعاد إرث الآباء والأجداد وأعاد تشكيل الدولة متسلحًا بعزم الرجال ومتوكلًا على الله وحده، وحينها رفرفت راية التوحيد خفاقة ومحتضنة لأطهر البقاع"

وأردف: "توالت الإنجازات وتتابعت العطاءات إلى يومنا الحاضر بقيادة مولاي خادمِ الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وساعدِه الأيمن صاحب السمو الملكي ولي العهد الأميرِ محمد بن سلمان –حفظهما الله – فأدارا كفة الدولة بكل اقتدار، ورسما رؤية طموحة أعادت الجذور ورسمت المستقبل وأصلحت المسير"، داعيًا الله أن يديم على بلادنا الأمن والأمان ورغد العيش والاستقرار، وأن يحفظها عزيزة منيعة منارة للخير معطاءة.

هذا، واختتمت فعاليات الحفل بتنظيم معرض مصور يرصد أهمية يوم التأسيس وجذوره، وأبرز مراحل الدولة السعودية، وأهم المعالم الشعبية فيها من سوق الموسم، وقصر سلوى، وحي طريف، ودرب فيصل والدرعية.

52